HUKUM MENGERASKAN BACAAN SUNNAH DALAM SHALAT
ALUR CERITA MASALAH :
Mas Senol merupakan salah satu orang yang selalu berusaha untuk khusyu’ ketika shalat, sehingga tidak di elakkan pada waktu pembacaan توجه ( do'a iftitah ), dan تعوذ dia sedikit mentalafudzkannya dengan tujuan agar khusyu’. Namun, tindakan Mas Senol ini menuai ketidak nyamanan Mas Fendi yang kebetulan shalat di sampingnya, hingga Mas Fendi ogah dan tidak mau shalat di dekatnya.
NB : _Do'a iftitah (توجه) dan ta'awud (تعوذ) merupakan salah satu bacaan yang di sunnah-kan dalam shalat._
PERTANYAAN :
Apakah tindakan Mas Senol seperti alur cerita diatas masih bisa mendapatkan kesunnahan dalam توجه dan تعوذ ?
JAWABAN :
Tidak mendapatkan kesunnahan, bahkan mendapat dua hukum makruh, pertama, sebab mengeraskan bacaan bukan pada tempatnya, kedua, karena, sampai tashwish ( mengganggu konsentrasi ) terhadap makmum lain.
Jadi, bagi makmum harus pelan, dikhawatirkan mengganggu orang lain,
sedangkan bagi munfarid ( shalat sendiri/tidak ber-jamaah ) boleh mengeraskan, jika memang tidak mengganggu orang lain.
Untuk bacaan إستفتاح bagi imam, makmum atau munfarid harus pelan dalam membacanya, jika dibaca dengan cara mengeraskan bacaan, maka bisa mengakibatkan hukum makruh.
Catatan :
Untuk hukum tashwish ( mengganggu konsentrasi orang lain ) hukumnya makruh, namun jika hal ini berakibat fatal, maka mengakibatkan hukum haram.
Refrensi :
الموسوعة الفقهية الكويتية (4/ 52)
كَيْفِيَّةُ الإِْتْيَانِ بِدُعَاءِ الاِسْتِفْتَاحِ، وَمَوْضِعُهُ: الإِْسْرَارُ بِدُعَاءِ الاِسْتِفْتَاحِ: اتَّفَقَ الْقَائِلُونَ بِسُنِّيَّةِ الاِسْتِفْتَاحِ، عَلَى أَنَّ سُنَّتَهُ أَنْ يَقُولَهُ الْمُصَلِّي سِرًّا، سَوَاءٌ أَكَانَ إمَامًا أَمْ مَأْمُومًا أَمْ مُنْفَرِدًا، وَدَلِيلُهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ الْمُتَقَدِّمُ. وَأَمَّا مَا وَرَدَ مِنْ فِعْل عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَجْهَرُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ: " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ. . . " فَقَدْ حَمَلَهُ الْفُقَهَاءُ عَلَى قَصْدِ تَعْلِيمِهِ النَّاسَ. (1) قَال النَّوَوِيُّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ: السُّنَّةُ فِيهِ الإِْسْرَارُ، فَلَوْ جَهَرَ بِهِ كَانَ مَكْرُوهًا، وَلاَ تَبْطُل صَلاَتُهُ. (2)
موسوعة الفقه الإسلامي (2/ 489)
حكم جهر المصلين بالقراءة:
المصلون بالنسبة للجهر في القراءة في الصلاة ثلاثة:
1 - الإمام: السنة أن يجهر في مواضع الجهر، ويسر في مواضع الإسرار.2 - المأموم: لا يجهر بشيء في صلاته.3 - المنفرد: يسر في السرية، وهو مخير في الجهرية بين الجهر والإسرار. والأفضل أن يفعل الأصلح لقلبه، بشرط أن لا يؤذي أحداً إذا جهر. ولا بأس للإمام أن يجهر في الصلاة السرية أحياناً بالآية ونحوها. ولا بأس للمأموم أن يجهر أحياناً بشيء من الذكر كدعاء الاستفتاح، وعند رفع الرأس من الركوع ونحو ذلك. ويستحب للمصلي أن يستعيذ سراً لكل قراءة في كل ركعة.
فقه السنة (1/ 148)
الاستعاذة: يندب للمصلي بعد دعاء الاستفتاح وقبل القراءة، أن يأتي بالاستعاذة، لقول الله تعالى: (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم) (2) .وفي حديث نافع بن جبير المتقدم، أنه صلى الله عليه وسلم قال: (اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم) إلخ. وقال ابن المنذر: جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول قبل القراءة (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) .(4) الاسرار بها: ويسن الاتيان بها سرا. قال في المغني: ويسر الاستعاذة ولا يجهر بها، لا أعلم فيه خلافا. انتهى: لكن الشافعي يرى التخيير بين الجهر بها والاسرار في الصلاة الجهرية، وروي عن أبي هريرة الجهر بها عن طريق ضعيف.
أسنى المطالب في شرح روض الطالب (1/ 63)
(وَنُدِبَ تَعَوُّذٌ لَهَا) أَيْ لِلْقِرَاءَةِ (جَهْرًا) لِآيَةِ فَإِذَا قَرَأْت الْقُرْآنَ أَيْ أَرَدْت قِرَاءَتَهُ فَقُلْ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَكَانَ جَمَاعَةٌ مِنْ السَّلَفِ يَقُولُونَ أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ قَالَ النَّوَوِيُّ وَلَا بَأْسَ بِهِ لَكِنَّ الِاخْتِيَارَ الْأَوَّلُ. قَالَ وَيَحْصُلُ بِكُلِّ مَا اشْتَمَلَ عَلَى تَعَوُّذٍ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَقَضِيَّةُ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ أَنَّهُ يَجْهَرُ بِالتَّعَوُّذِ وَإِنْ أَسَرَّ بِالْقِرَاءَةِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ هُوَ عَلَى سُنَنِهَا إنْ جَهْرًا فَجَهْرٌ وَإِنْ سِرًّا فَسِرٌّ إلَّا فِي الصَّلَاةِ فَيُسِرُّ بِهِ مُطْلَقًا عَلَى الْأَصَحِّ
إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين (1/ 180)
وقوله: فيكره أي التشويش على من ذكر. وقضية عبارته كراهة الجهر إذا حصل التشويش ولو في الفرائض، وليس كذلك لأن ما طلب فيه الجهر - كالعشاء - لا يترك فيه الجهر لما ذكر، لأنه مطلوب لذاته فلا يترك لهذا العارض.أفاده ع ش.(قوله: مطلقا) أي سواء شوش عليه أو لا.
إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين (1/ 180)
واختلفوا في تفسير التوسط فقيل: هو أن يجهر تارة ويسر أخرى، وهو الأحسن.وقال بعضهم: حد الجهر أن يسمع من يليه، والإسرار أن يسمع نفسه، والتوسط يعرف بالمقايسة بينهما كما أشار إليه قوله تعالى: * (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا) *.واعلم) أن محل ما ذكر من الجهر والتوسط في حق الرجل، أما المرأة والخنثى فيسران إن كان هناك أجنبي، وإلا كانا كالرجل، فيجهران ويتوسطان، ويكون جهرهما دون جهر الرجل.
كفاية الأخيار في حل غاية الاختصار (ص: 114)
أَن الِاعْتِبَار بِوَقْت الْقَضَاء فيسر فِي الْعشَاء نَهَارا ويجهر فِي الظّهْر لَيْلًا وَلَا يسْتَحبّ فِي الصَّلَاة الجهرية الْجَهْر بِدُعَاء الاستفتاح قطعا وَفِي التَّعَوُّذ خلاف الْمَذْهَب أَنه.
Perumus :
Semua anggota LBM
Pen-taskhih :
Ust. Shadiqin
Ust. Miftahul Ulum
Ust. Moh. Hasan
Editor :
Ust. Ilzamul Haqqi
Layouter :
Ust. Ahmad Saifuddin
Comments
Post a Comment